وعن عمرو بن حزم [1] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (مَا مِن مؤمن يُعزِّي أخاه بمصيبة، إلا كساه الله، عزَّ وجلَّ، مِنْ حُلل الكرامة يوم القيامة) . إسناده حسن [2] ، رواه ابن ماجه [3] .
(1) هو عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري، أبو الضحاك (ت 53 هـ) ، والٍ من الصحابة، شهد الخندق وما بعدها، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على نجران، وكتب له عهدًا مطوّلًا، فيه توجيه وتشريع. الأعلام: 5/ 76.
(2) الحديث في سنن ابن ماجة: 1/ 511، في الجنائز، ما جاء في ثواب مَنْ عزى مصابًا، وإسناده فيه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا خالد بن مخلد، حدثني قيس أبو عمارة مولى الأنصار، قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يحدّث عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به.
وفي سنن البيهقي: 4/ 59، من طريق قيس أبي عمارة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزام عن أبيه عن جده مرفوعًا به.
وفي زوائد البوصيري: 587، وقال: إسناد فيه مقال، قيس بن عمارة: ذكره ابن حبان في الثقات، قال الذهبي في الكاشف: ثقة، وقال البخاري: فيه نظر". وفي مصباح الزجاجة: 2/ 50، وفي فردوس الأخبار: 4/ 322، وسلسلة الأحاديث الضعيفة: 2/ 77، وقال الألباني: باقي رجال الإسناد على شرط مسلم، وضعيف الجامع: 5/ 125، وفي المعرفة والتاريخ للفسوي: 1/ 331 - 332."
(3) هو محمد بن يزيد الربعي القزويني، أبو عبد الله ابن ماجة (ت 273هـ) ، أحد الأئمة في علم الحديث، له السنن، وتفسير القرآن. الأعلام: 7/ 144.