فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 57

3.عمق النهر والوادي، وغزارة التدفق لمائي فيه، وحجم التباين في الصبيب المائي بين الفصول المختلفة، وأثر عمق النهر، وسرعة جريانه على إمكانيات اجتياز النهر، أو الوادي، وسرعة الجريان تؤثر على عرض النهر كما سنرى، مما يؤثر على سهولة عبوره.

4.حجم وكثافة وأنواع النباتات المحيطة بمجرى النهر. وما لذلك من أثر على فرص اجتياز النهر، والتخفي والتستر عند اجتيازه.

5.درجة انحدار ضفاف النهر، واتساع مجراه، ونسبة ما يشغله الماء من مجمل عرض النهر. وانحدار الضفاف يؤثر بالدرجة الأولى على إمكانيات استخدام تلك الضفاف من قبل الآليات والدبابات البرمائية.

6.المعابر والجسور والممرات الطبيعية والشلالات. فيجب تحديد المواقع الدقيقة للجسور والممرات الطبيعية، التي ينخفض فها المنسوب المائي مما يجعلها أماكن محتملة لاجتياز النهر.

7.أنواع الترب، وصفاتها حول المجرى المائي. فتحديد صفات تلك اترب من حيث الصلابة والقدرة على الحمل، يحدد إمكانيات بناء الجسور، ونمو النباتات.

8.روافد النهر الرئيسية والثانوية، الرطبة والجافة، صفاتها، امتداداتها، ومواقع التقاءها بالمجرى الرئيسي.

9.كما إن صفات المياه في النهر وكفاءتها، وإمكانيات استخدمها من قبل القوات المسلحة، أيضا من صفات المجاري المائية التي لابد من دراستها للأغراض العسكرية.

وحتى يمكن اعتبار النهر او القناة او الخندق عائقا يقف في طريق الحركة العسكرية للقوات، يجب أن يوقف حركة الدبابات والآليات العسكرية المتقدمة من حيث عرضه وعمقه. وحتى يوقف العائق المائي أو الخندق تقدم الدبابات، يجب أن يزيد عرضه عن 270 - 280 سم. كما أن عمقه يجب أن يتراوح بين 100 سم إلى 250 سم اعتمادا على نوع الدبابة أو الآلية المدرعة.

ويتراوح عرض المجاري المائية بين متر واحد و 1.5 كم، حيث يصل عرض نهر المسيسبي نحو 1.5 كم، وهو اعرض مجرى مائي عالمي. وعمق النهر هو عبارة عن المسافة بالأمتار بين سطح الماء وقاع النهر، له أيضا أهمية كبيرة في العمليات العسكرية. وعرض النهر الرطب هو غالبا اقل من عرض الوادي. والمنطقة الرطبة هي طول خط الاتصال بين الماء ومجرى الوادي، أو المقطع العرضي للوادي. ويمكن التمييز بين الأنهار والأودية، في إن الأولى تصف الجزء الرطب من الوادي الذي تجري فيه المياه. وغالبا ما يجري النهر في جزء من الوادي، ذلك أن المقطع العرضي للودي هو في الغالب أكبر من المقطع العرضي للنهر.

إلا أن ذلك لا يمنع من وجود أنهار تغطي الأودية التي تجري فيها، وهذا ما يحدث على الأقل في أوقات الفيضان، حيث يمتلئ الوادي ويفيض الماء على السهل الفيضي للنهر. وأثناء تطورها، تسير الأنهار في مراحل تبدأ بمرحلة الشباب، حيث تسير الأنهار بخط مستقيم وتزداد سرعتها، ويضيق حجم المقطع العرضي لها، وتنتهي بمرحلة الشيخوخة، حيث يتسع المجرى، وتزداد مساحة المقطع العرضي وتقل سرعة النهر، ويصبح يسير في خط متراجع لضعف طاقته وقدرته على الحت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت