أن لا تستعمل الرموز الرقمية نحو (5) و (4) و (3) حذرا من الإشتباه. لأن الأرقام كثر استعمالها في الوقت الحاضر، عصر الكومبيوتر والطباعة بدرجة كبيرة، بخلاف القدماء فلم يكن في كتاباتهم الأرقام إلا نادرًا جدًا. وأيضًا فإن الموسوعة سوف تشتمل على ترقيمات للأحاديث، فيحصل باستخدام الرموز الرقمية الإشتباه.
أن لا تستعمل الرموز التجميعية، نحو (ق) للبخاري ومسلم، ونحو (ع) للجماعة، أي الكتب الستة. بل تستعمل الرموز الإفرادية بعضها بعد بعض على طريقة ابن الأثير.
أن تختار الرموز الفردية للكتب الكبيرة الكثيرة الأحاديث لأنها يحتاج إليها كثيرًا فتكون الفائدة من ترميزها بالحروف المفردة كبيرة. فينبغي قدر الإمكان أن تكون الرموز الثنائية للكتب التي هي أقل شهرة وحجمًا، والرموز الفردية للكتب الكبيرة.
لا داعي لاستعمال الرموز أصلًا بالنسبة للكتب الصغيرة النادرة الورود، لأنها لقلة ورود ذكرها في الموسوعة لا يتذكر القارئ المراد بها، فيضطر للمراجعة في مكان آخر. وفي ذلك إرهاق له، فيعود الترميز بالمشقة على القارئ بدلًا من أن يعود عليه بالتخفيف.
أن يكون الرمز الثنائي من حرفين متصلين نحو (طب) ، ولا يصلح أن يكون أولهما حرفصا انفصاليًا نحو (دي) إذ يشتبه أمره حينئذ، فيظن أنه رمزان لكتابين: أحدهما (د) ، والثاني (ي) . ويفضل في ثاني الحرفين أن يكون له صورتان أحدهما مما يتصل بما بعده، نحو (طب) ، بخلاف (طر) فإن النوع الأول إن جاء بعده حرف آخر علم أنهما رمزان نحو (طب ق) ، بخلاف الثاني فقد يظن أنهما كلمة واحدة نحو (طرق) .
أن تستعمل طريقة السيوطي في أن الرمز المطلق (المجرد) يكون للكتاب الرئيسي للمؤلف، أما أن يريد العزو إلى كتاب آخر للمؤلف نفسه فينص عليه، فيقال مثلًا: (ن) في خصائص علي، و (خ) في خلق أفعال العباد. وهذه الطريقة حافظ عليها السيوطي إلا فيما ندر.