أنه استعمل (بز) و (ز) دون بيان لمراده بهما، وقد تنبه إلى ذلك ونبه إليه صاحب"منتخب كنز العمال"المطبوع بهامش مسند الإمام أحمد (1/9) حيث قال:"اعلم أن المؤلف - يعني السيوطي رحمه الله - ذكر في كتابه رمز (بز) وربما كتب (ز) وما نبه عليه في الخطبة، فلعله سهو منه أو من الكاتب، فلعل محله بعد رمز الخطيب وصورته هذه (يعني: ز) ولأبي حامد يحيى بن بلال البزار (بز) فافهم"أ.هـ.
فكأنه يعني أن رمز (ز) للبزاز الذي هو أبو بكر
ورمز (بز) للبزار الآخر الذي هو يحيى بن بلال البزار
إن رموزه عامة مأخوذة من أسماء المصنفين، نحو (خ، م، د، حم، حب) أو من اسم المصنف مع اسم كتابه، نحو: (خد) للأدب المفرد للبخاري، و (طس) للمعجم الأوسط للطبراني ولم يأخذ الرمز من اسم الكتاب وحده إلا (حل) رمز الحلية لأبي نعيم.
أما (ك) عنده فهي من شهرة المؤلف (الحاكم) غالبًا، وليست من اسم كتابه.
أن السيوطي اطلع على قائمة المزي، بدليل أنه وافقه في رمز (4) وأنه يدل على الكتب الأربعة (السنن) .
فتعديلات السيوطي التي أدخلها على قائمة المزي تعديلات قصد بها المغايرة، لمزيد الضبط والاتقان.
أنه لمزيد التوثيق ينص في قائمته على اسم صاحب الكتاب المرموز إليه، وعلى اسم الكتاب نفسه. وهذا أمر أغفله المناوي كما يأتي، فإنه اكتفى بالنص على اسم صاحب الكتاب، ولم يذكر الكتاب، فجاء الإشتباه في بعض الرموز من حيث أن المصنف قد يكون له أكثر من كتاب.
(7) قائمة رموز كتاب
الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور
لمؤلفه الحافظ المناوي (952 - 1031هـ)
وهو عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي الحداد المناوي نسبة إلى (منى أو المنية) من قرى مصر، صاحب فيض القدير.
قال في مقدمته: وهذه رموزه:
حم…للإمام أحمد بن حنبل
عم…لابنه في الزوائد (أي لعبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على المسند)
طك…للطبراني في الكبير (أي الجامع الكبير)
طس…له (أي للطبراني) في الأوسط (أي الجامع الأوسط)