هارون أنه قال: ( رأيت شعبه بن الحجاج عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش ) قال ابن القيم في الطرق الحكمية في السياسة الشرعية قال ص 252 في كلامه على حديثه الآتي: عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله بعثني رحمة للعالمين الحديث ) قال: ( والفرج حمصي قال أحمد في رواية ثقة ، وقال يحيى ليس به بأس وتكلم فيه آخرون وعلي ابن يزيد دمشقي ضعفه غير واحد وقال أبو مسهر وهو بلديه لا أعلم به إلا خيرا وهو أعرف به ) أ.ه
وقول أبن زكريا الفرج بن فضالة صالح ، رواه عنه الخطيب في ( تاريخ بغداد ) ولهذا لم نلتفت إلى كلام الدار قطني قبل ابن حزم في الحديث ، فكيف نلتفت إلى كلام ابن حزم المعروف من عيوبه أنه لا يذكر فيمن يتحامل عليه ممن تكلم فيه أقوال من وثقه فتراه يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق وهذا غير لا ئق كما نبه عليه آئمة الحديث .