أجدَّدْت [1] عندنا تعاطي [2] الحقِّ فيما نسمعه منك أم اللِّعب؛ أي: أحوال الصِّبا بعدُ [3] على استمرارها عليك، استبعادًا منهم أن تكون عبادةُ الأصنامِ من الضّلالِ.
ثم قد يُصارُ إلى الفصل [4] ؛ و (قد) للتَّحقيق. في هذا الحال؛ أي: حالِ عدمِ الاختلافِ ووجودِ التَّناسُب لوجهين:
الأوّلُ: وجودُ سابقٍ يُحْذَرُ التَّشريك، أي: تشريكِ الثَّاني معه فيه؛ في ذلك الحكم فإنْ سبق آخرِ؛ أي: كلام آخر يُسْتحسنُ التَّشريك، أي: تشريك الثَّاني معه فيه؛ أي [5] : في حكمه، فاحتياطًا؛ أي: فيُفصلُ ويقطع احتياطًا، نحو:
وَتَظُنُّ سَلْمى أَنَّنِي أَبْغِي بِهَا ... بَدَلًا أُرَاهَا في الضّلالِ تَهيمُ [6]
لمْ يعطفْ (أُراها) كي لا يحسبَ السّامعُ العطفَ على (أبغي)
(1) في ب:"أحدثت".
(2) في ب:"طاعين"ولا وجه له.
(3) كلمة:"بعد"ساقطة من ب.
(4) أي: قد يعدل عن الوصل بين الجملتين إلى الفصل بينهما.
(5) "أي": ساقطة من ب.
(6) البيت من الكامل، ولا يعرف له قائل. وقد اسْتُشْهِد به في المفتاح: (261) ، والمصباح: (58) ، والإيضاح: (3/ 117) ، والتّبيان: (302) . وهو في معاهد التّنصيص: (1/ 279) .