على خطأ [1] ؛ نحو [2] :
إن الذينَ تَرَونهم [إِخوانكُمْ] [3] يَشْفي ... غَلِيلَ صُدُورِهم أَنْ تُصْرَعُوا [4] .
الغليلُ: حرارةُ العطشِ، والضِّغنُ [5] ، والحقدُ -أيضًا-. أو غيرُها -بالنَّصْبِ والرَّفع، تابعين لرفع التَّنبيه ونصبه-؛ أي: غير المذكورات؛ بنحو: تطييبُ [6] قلوبِ الفقراءِ، أو غيره؛ يقول الشَّاعرِ [7] :
(1) في أ، ف:"الخطأ".
(2) كلمة:"نحو"ساقطة من: أ.
(3) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأَصل، ومثبت من: أ، ب، ف.
(4) البيتُ من الكامل. وقائلُه: عبدة بن الطيب، قاله ضمن قصيدة يعظُ فيها بنيه.
والبيت في شعره: (48) وفي المفضليّات: (147) ، حماسة البحتريّ: (155) ، والحيوان: (4/ 167) برواية:
إن الذي تَرَونَهُمْ خُلانكم ... يَشْفِي صداعَ رُؤُوسِهم أن تُصْرَعوا
ونسب ابن المعتزّ في البديع: (98) هذه الرِّواية إلى جرير، ولم أعثر عليها في ديوانه.
واستشهد بالبيت صاحبُ المفتاح: (182) ، والمصباح: (17) ، والإيضاح: (2/ 15) ، والتبيان: (242) ، وهو في المعاهد: (1/ 100) .
(5) في أرسمت هكذا:"والظّعن".
(6) في أ:"تطيب"وهو تحريف بالنقص.
(7) هكذا -أيضًا- وردت جملة:"كقول الشاعر"ضمن كلام المصنِف في: أ، ب. وليست ضمن ف.
والبيتُ من السَّريع، وقائلُه أبو العلاء المعرِّي. قاله ضمن قصيدة يرثي بها جعفر بن =