فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 841

لغيرهم [1] ؛ أي: غير المتكلم والسَّامع والمذكور؛ نحو: قوله -تعالى-: {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ} [2] ؛ فإن في بناءِ كونهم خاسرين على تكذيبهم شُعَيبًا تعريضًا بتعظيمِ المصَدِّقين وتَنْزيههم عن الخُسْران [3] . أو إِهانةٌ عطفٌ على قوله:"تعظيم"؛ نحو:"الذي [4] يفارقُني أو يُفارقك يستحقُّ الإكرام"، أو:"الذِي عنده الحرافيش" [5] يستحقُّ اللوم". أو تنبيهًا -بالنَّصْبِ- عطفًا [6] على قوله:"تعظيمًا"، والرَّفع [7] عطفٌ [8] على قوله:"تعظيم"والطاهرُ: أن النَّصبَ أقربُ إلى ما في "المفتاح" [9] "

(1) في ب:"لغيرها"وهو خطأ ظاهر.

(2) سورة الأعراف، من الآية: 92.

(3) الّذي يبدو لي -والله أعلم- أنّ التّعظيم المراد ينصرف إلى شأن نبي الله شعيب؛ إذ أن تكذيبه أوجب هذا الخسران المبين. وهذا التّوجيه هو ما نجده في كتب البلاغيين المتأخّرين مثل: البغية: (1/ 166) ، والمنهاج الواضح؛ لحامد عوني: (4/ 106 - 107) .

(4) في أ:"إنّ الذي"ولا وجه للتأكيد، ولم يرد في مثال المفتاح.

(5) الحرافيش أو الخرافيش: أوغادُ الناس وأرذالهم.

(6) في أ:"عطف"بالرفع.

(7) في أ:"وبالرفع".

(8) كلمة:"عطف"ساقطة من: أ.

(9) وهو قول السكاكي (182) :"وربّما جعل ذريعة إلى التَّنبيه للمخاطب على خطأ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت