مقصودين؛ اللهم إلّا أَنْ يُقال:] [1] المراد من قوله: {يُسَبّحُ لَهُ} لفظة:"له". وفي بعض النُّسخِ لم تُوجد لفظة:"يسبّح"، لكنَّ المقروء على المصنِّف هو المشْرُوحُ.
وبذكرِ الشَّيءِ عطفٌ على [قوله] [2] "بنيابته"مُجْمَلًا ثُمَّ مفصَّلًا؛ وهو [3] أوقعُ في النَّفسِ؛ لتكرار [4] الإسناد [5] ، وأَنَّهُ [6] إذا ورد [7] عليها المجْمَل [8] انتقَش فيها واشْتاقت -أيضًا- إلى تفصيله؛ ثمّ إذا ذُكر بعده المُفَصَّل [9] تمكَّن فيها. والمحصُولُ بعد الطَّلبِ أعزُّ من المنساق بلا تَعب [10] .
(1) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأَصل. ومثبت من: أ. وفي ب:"ويكون المسبح له مقصودًا؛ اللهم أن يقال:".
(2) ما بين المعقوفين غير موجود في الأَصل ومثبت من: أ، ب. وبه يتَّضح المعنى.
(3) "وهو"ساقط من ب.
(4) هكذا في الأَصل. وفي أ، ب:"تكرّر".
(5) وذلك لأنّ إيراد الفعل"يُسبَّح"؛ مبنيًّا للمفعول يقتضي استناد التَّسبيح إلى فاعل ما؛ وهذا هو الإسناد الأَوَّل. وإيراد {رِجَالٌ} مرفوعًا يقتضي وجود فعل يستند إليه؛ وهو {يُسَبِّحُ} المقدَّر؛ وهذا هو الإسناد الثَّاني.
(6) في أ:"ولأنّه".
(7) في أ، ب:"أورد".
(8) يقصد به الإسناد الأوَّل؛ الَّذي لم يُعيِّن فيه الفعل المذكور {يُسَبّحُ} فاعله.
(9) يقصد به الإسناد الثَّاني؛ الَّذي عيَّن فيه الفعل المحذوف {يُسَبّحُ} فاعله.
(10) يشعر هذا التَّعقيب بأن الشَّارح يُخالف السَّكَّاكيّ -رحمهما الله- في عدّه =