قال تعالى ـ عن إبراهيم ـ: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ( البقرة: 131 ، 132 ) .
ودعا إبراهيمُ ربَّه أن يجنَّبَه وبنيه عبادةَ الأصنامِ ، بعد أن دعا لمكةَ بالأمنِ . قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ( إبراهيم: 35 ، 36 ) .
ودعا إبراهيمُ وإسماعيلُ عندَ بناءِ البيتِ قائلينَ: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ( البقرة: 128) .
فاستمرَّ الإسلامُ دينًا لأهلِ تلكَ البقعةِ ، ودانَ العربُ بدينِ إبراهيمَ عليه السلامُ ، حتى كان ما كانَ من أمرِ عَمْرِو بنِ لحُيَ ٍّبنِ قمعة بن خندف ، أبو خزاعةَ ، فكان هو صاحبَ البدعةِ الكبرى التي غيَّرَت دينَ الله وحرَفَتْ العربَ عن المنهجِ القويمِ ، وأبعدَتهم عن دينِهم ودينِ آبائِهم ، وزيَّن لهم الشيطانُ تلكَ البدعةِ ، وتوارثَها أبناؤُهم . فانقَلَبَ النورُ إلى ظلامٍ ، ولذا قال النبيُّ (:"رأيتُ عمروَ بنَ لحي بن قمعة بن خندف( أبوخزاعةَ ) يجُرُّ قصبَهُ في النار" (9) وقال:"لأنه أولُ مَنْ غَيَّرَ دينَ إسماعيلَ ، فنصَبَ الأوثانَ ، وسَيَّبَ السائبةَ ، وبحرَ البحيرةَ ، ووصلَ الوصيلةَ ، وحمى الحامي" (10) .