الصفحة 19 من 107

قال الشيخ صالح الفوزان: ( كتاب محاضرات في العقيدة و الدعوة ص 318 ) : و المراد بالمعروف جميع الطاعات وسميت معروفا لأنها تعرفها العقول السليمة والفطر المستقيمة وأول المعروف وأعظمه عبادة الله وحده لاشريك له والمنكر: كل ما نهى الله تعالى عنه و رسوله فجميع المعاصي منكر لأنها تنكرها العقول السليمة و الفطر المستقيمة وتنكرها الشرائع السماوية كما أن المعروف تقره الشرائع السماوية ( انتهى كلامه ) .

قيل المعروف هو: الحسن من القول و الفعل كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: [ ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ، و ما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيء] .

قال القرطبي ( في تفسيره ج2/ ص16) : قوله تعالى: {وقولوا للناس حسنا} حسنا نصب على المصدر على المعنى لأن المعنى ليحسن قولكم ، وقيل: التقدير {و قولوا للناس } قولا ذا حسن فهو مصدر لا على المعنى .

و قرأ حمزة والكسائي حسنا بفتح الحاء و السين قال الأخفش: هما بمعنى واحد مثل البخل و البخل و الرشد والرشد وحكي الأخفش: حسنى بغين تنوين على فعلي قال النحاس: وهذا لا يجوز في العربية لا يقال من هذا شيء إلا بالالف و اللام نحو الفضلى والكبرى والحسنى هذا: قولوا لهم لا إله إلا الله ومروهم بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت