الصفحة 16 من 107

و الأول: مجاز إلا أنه على الجواب، الثاني: فيكون في الكلام حذف واختصار دل عليه ما بعده ، و يكون المعنى: ظهرت المعاصي في البر و البحر فحبس الله عنهما الغيث وأغلى سعرهم ليذيقهم عقاب بعض الذي عملوا { لعلهم يرجعون } لعلهم يتوبون ( انتهى كلامه) .

فيجب على كل مسلم أن يكون عنصرا فعالا في هذه الأمة المحمدية فينال نصيبه الخيري الديني وذلك بالحصول على الهداية الكاملة التامة من الإيمان بالله وحده وبالدعوة إلى الخير و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ونشر الصلاح قال ابن تيمية: (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص 80) : و الإهتداء إنما يتم بأداء الواجب فإذا قام المسلم بما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كماقام بغيره من الواجبات لم يضره ضلال الضال وذلك يكون تارة بالقلب وتارة باللسان وتارة باليد فأما القلب فيجب بكل حال، إذ لا ضرر في فعله ومن لم يفعله فليس هو بمؤمن (انتهى)

على العاقل صاحب البصيرة أن يرجح بين المصالح و المفاسد فيقبل على الأمر و النهي حين يترجح الإقدام ومن غير طيش وتهور ، ويتأخر بلا حياء ولا ضيق في النفس بالحرج حينما يليق التأخر من غير جبن و لا خوار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت