• وجوب الوقوف مع الشرع وعدم تجاوزه:
إن جماعاتنا التي نعمل تحتها هي جماعات إسلامية رضيت الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاج حياة فالأصل فيها أن تقف عند حدود الشرع ولا تتجاوزه في قليل ولا كثير قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: (والأصل في هذا أنه لا يحرم على الناس من المعاملات التي يحتاجون إليها إلا ما دل الكتاب والسنة على تحريمه كما لا يشرع لهم من العبادات التي يتقربون بها إلى الله إلا ما دل الكتاب والسنة على شرعه؛ إذ الدين ما شرعه الله والحرام ما حرمه الله؛ بخلاف الذين ذمهم الله حيث حرموا من دين الله ما لم يحرمه الله وأشركوا به ما لم ينزل به سلطانا وشرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. اللهم وفقنا لأن نجعل الحلال ما حللته والحرام ما حرمته والدين ما شرعته) 28/ 386.
• قيام الدين والدنيا باقتران الشرع (العلم) والجهاد (الحديد والقوة) :
إن من سنن الله في خلقه وإقامة شرعه وجوب اقتران الشرع مع القوة لقيام الدين قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: (فإن قوام الدين بالكتاب الهادي والحديد الناصر كما ذكره الله تعالى. فعلى كل أحد الاجتهاد في اتفاق القرآن والحديد لله تعالى ولطلب ما عنده مستعينا بالله في ذلك) 28/ 396
وقال ( .... فالمقصود أن يكون الدين كله لله وأن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الله: اسم جامع لكلماته التي تضمنها كتابه وهكذا قال الله تعالى:(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) فالمقصود من إرسال الرسل وإنزال الكتب أن يقوم الناس بالقسط في حقوق الله وحقوق خلقه. ثم قال