4.حاجة الساحات الجهادية اليوم للعقيدة السليمة للوقوف في وجه الجماعات المنحرفة التي شوهت صورة الجهاد كما قال الشيخ د. عبد الله عزام -رحمه الله-: (وعلى هذا فإن كل الانحرافات التي نعانيها في سلوكنا -أفرادا أو جماعات-راجعة بكليتها إلى الانحراف في التصور العقدي، فالناس في هذه الأيام بحاجة إلى بناء العقيدة من جديد، وإلى تصحيح التصور الاعتقادي) العقيدة وأثرها في بناء الجيل [ص 4]
فبناء العقيدة السليمة من الغلو والإرجاء صمام للفرد والجماعة من الاغترار والانجرار والانخداع بأفعال وأقوال الجماعات المنحرفة
5.إن العقيدة السليمة بداية سبيل النجاة قال د. عبد الله عزام -تقبله الله-: (يا أبناء هذا الجيل لا مفر من العودة إلى ظلال هذه العقيدة، ولا بد لكم أن تفيئوا إليها، هذا إذا كنتم تفكرون في الخلاص من شقائكم وبناء أنفسكم، وإلا تسلكوا هذه الجادة فإنكم هالكون لا محالة، خاسرون دنياكم وأخراكم بكل تأكيد،(وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) ، (خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) .
والبشرية بأسرها لا يمكن لفطرتها أن تحتمل هذا الشقاء، ولقد أضناها السير في هذه المفازة المهلكة، لا بد أن تعود بعد أن جربت جميع الأنظمة من اشتراكية وقومية ورأسمالية فتحطمت جميعا تحت مطارق الفطرة، وكان الإنسان هو الضحية والفداء.
عودوا واحملوا الإسلام وقدموه للبشرية المنكودة التي تنتظر من ينقذها. التفوا حول من تثقون به ممن يحمل هذا الدين علما وعملا وحياة عقيدة وعبادة ودستور حياة.
وأوصيكم وصية بسيطة أن تتعرفوا على كتاب الله، وحب ذا لو حمل كل واحد منكم مصحفا صغيرا في جيبه، حتى يتعرف على رسالة رب العالمين التي أرسلها إليه .... ) العقيدة وأثرها في بناء الجيل [ص 75 - 76] .
6.مكانة الشيخ عبد الله عزام -رحمه الله-فهو يعتبر من علماء ورموز الصحوة الإسلامية والجهادية المعاصرة الذين قدموا أنفسهم وجهودهم في سبيل الله -فيما نحسبه والله حسيبه-وهو ممن كتب الله القبول بين أهل السنة في هذا الزمان
لهذه الأمور وغيرها اخترت كتاب (العقيدة وأثرها في بناء الجيل) لأقتبس منه مجموعة من الرسائل والنصائح الزكية للعاملين لإعادة مجد الأمة الإسلامية