وهذا موسى عليه السلام يخبره ربه عز وجل: (( إن فضل أمة محمد على جميع الأمم كفضله -وفي بعض المصادر: كفضلي- على جميع خلقي. فقال موسى: (( يا رب، ليتني كنت أراهم، فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى، إنك لن تراهم، فليس هذا أوان ظهورهم، ولكن سوف تراهم في الجنات -جنات عدن والفردوس- بحضرة محمد، في نعيمها يتقلبون، وفي خيراتها يتبحبحون ) ). [1]
ولما سأله أن يكون منهم أبى الله عز وجل عليه ذلك. فعن الرضا رحمه الله قال: إن موسى عليه السلام سأل ربه عز وجل: (( يا رب، اجعلني من أمة محمد. فأوحى الله تعالى إليه: يا موسى، إنك لا تصل إلى ذلك ) ). [2]
(1) - علل الشرايع ، 416 ، عيون الأخبار ، 1/220 ، تفسير العسكري ، 31 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، للمجلسي ، 13/341 26/275 92/224 99/185 ، تأويل الآيات ، 1/418 ، البرهان 3/228 ، نور الثقلين ، 4/130 ، منتهى المطلب ، للحلي ، 2/681 ، مدارك الأحكام للعاملي ، 7/272 (الحاشية) ، ذخيرة المعاد للسبزواري ، 1/579 ، الحدائق الناضرة ، للبحراني ، 15/68 ، من لا يحضره الفقيه ، 2/327 ، المحتضر ، لحسن الحلي ، 247 ، الجواهر السنية ، للعاملي ، 249 ، حامع أحاديث الشيعة ، 11/65 ، بشارة المصطفي ، للطبري الشيعي ، 331 ، قصص الأنبياء للجزائري ، 343 ، البيان في عقائد أهل الإيمان ، للإصفهاني ، 24
(2) - عيون الأخبار 200 ، صحيفة الرضا 29 ، كتاب أبي الجعد 10 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، للمجلسي ، 13/344 ، 16/354 17/32 26/268 ، 43/205 ، تفسير الكاشف 7/88 ، مجمع البيان 5/178 ، الجواهر السنية للعاملي ، 66