فليس فعله من الورع' يعني بعض الناس قد يفعل أشياء يقول من باب الاحتياط أخشى أن يكون هذا من الواجب مع أن ذلك يُعلم قطعًا أنه ليس من الواجب أو ليس مما أمر الشارع به فالحديث مثلًا موضوع فيأتي إنسان و يقول من باب الورع أريد أن أفعل هذه العبادة التي ورد فيها هذا الحديث و هو من الموضوعات.. من رواية الكذابين فنقول لا يجوز لك أن تفعل ذلك و ليس الورع في فعله و هنا قاعدة جميلة ذكرها شيخ الإسلام رحمه الله يحسن أن تحفظ يقول 'الواجبات و المستحبات لا يصلح فيها زهد و لا ورع' يجب أن تُفعل الواجبات و يحسن أن تُفعل المستحبات أما أن يتورع الإنسان عن فعل الواجب أو فعل المستحب فليس هذا من الورع و لا من الزهد و أما المكروهات و المحرمات فيصلح فيها الزهد و الورع .