هـ- التفريق بين المسلمين.
و- التمسك بدعاوى الجاهلية.
ز- موالاة كفار العرب.
ح- رفض حكم القرآن.
ط-التمهيد لاستعمار العالم الإسلامي.
ي-استغلال ثروات الأمة.
ك- تربية أجيال من أبناء المسلمين تحكم وتعمل لصالح المستعمر في قلب المجتمعات الإسلامية [1] .
والحقيقة أن الجهد الذي بذله الغرب بمعاونة حكام السوء وعلماء الضلالة خلال الحقبة الزمنية الطويلة الماضية لتغيير المفاهيم والعقائد في عقول أبناء هذه الأمة إنما نحصدة اليوم عقبات في طريق بناء دولة الإسلام, ولن يكون الثمن رخيصا في مقابل إزالة هذه العقبات, بل سيكون من دمائنا أشلائنا, وأن حجر الزاوية في هذه الحرب هو الصبر والمصابرة على أمر الله.
وبناء عليه فإننا في حاجة ماسة للتعاون في دعوة وإصلاح مفاهيم أبناء أمتنا أكثر من حاجتنا لتغيير مفاهيم الغرب عنا ودعوتهم لهذا الدين - وهي واجبة -, لأن الغرب ينطلق من مبادئ وأحقاد عقدية, أما أبناء أمتنا فكان مسخ العقائد والتجهيل هي وسيلة الغرب في نقل عدوى الأحقاد لدينهم, ولله الأمر من قبل ومن بعد.
.هذا فرقا مما أردنا الإشارة إليه في موضوع الغزو الفكري كأسلوب خطير من أساليب المواجهة مع الغرب والذي ألقى بظلاله على النفسية العامة لمعظم طبقات المجتمعات الإسلامية وبلور في نفوس كثير من الناس كثيرا من الأفكار بعضها مؤدّاها أنه لا ينبغي إقامة حكومة أو دولة إسلامية تحكم بشريعة الله, بينما ذلك غير مستغرب في أوروبا وأمريكا نفسها كما سنلقي عليه الضوء في الفصل القادم إن شاء الله.
(1) وهذا ما نراه ونلمسه في بلادنا, فلا أدل على ذلك من كرزاي وعلّاوي ومبارك والأسد وآل طلال وآل عبد العزيز وبقية الآلات وملوك ورؤساء بلاد المسلمين, وكثير من كتابها ومفكريها ومسؤولي وسائل الإعلام فيها, والطابور الخامس وخلفهم جيوش من الجهال المتأثّرين بالفكر الغربي الواقفين جميعا في خندق أعداء الإسلام ضد المجاهدين, وإنّا لله وإنا إليه راجعون وإليه تعالى المشتكى.