الصفحة 78 من 283

أنور باشا أحد أقطاب الماسونية والانقلاب على السلطان عبد الحميد يقول لجمال باشا:"أتعرف يا جمال ما هو ذنبنا؟ ... نحن لم نعرف السلطان عبد الحميد فأصبحنا آلة في يد الصهيونية واستثمرتنا الماسونية العالمية، نحن بذلنا جهودنا للصهيونية فهذا ذنبنا الحقيقي".

يقول برنارد لويس اليهودي في كتابه"تركيا الحديثة": (لقد تعاون الاخوة الماسون واليهود سرا على إزالة السلطان عبد الحميد لأنه كان معارضا قويا لليهود, إذ رفض بشدة إعطاء أي شبر أرض لليهود في فلسطين [1]

يقول هرتزل:"ونصحني السلطان عبد الحميد بأن لا أتخذ أية خطوة أخرى في هذا السبيل لأنه لا يستطيع أن يتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين إذ هي ليست ملكا له، بل هي لأمته الإسلامية التي قاتلت من أجلها وروت التربة بدماء أبنائها".

ويقول السلطان عبد الحميد:"عرض اليهود عليّ مائة وخمسون مليون جنيها انجليزيا ذهبيا فقلت لهم: (إنكم لو دفعتم ملء الأرض ذهبا فلن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي، لقد خدمت الملة الإسلامية والأمة المحمدية ما يزيد على ثلاثين سنة فلم أسوّد صحائف المسلمين أبائي وأجدادي من السلاطين والخلفاء العثمانيين) " [2]

بعض أهداف الغرب من وراء الغزو الفكري:

أ- تشويه صورة الإسلام عند أبنائه وتصويره على أنه دين تخلف ورجعية ... وشاعرنا يقول:

إن كان ترك الدين يعني تقدما فيا نفس موتي قبل أن تتقدمي

ب- نشر الأباطيل والشبهات حول الإسلام.

ج- تجسيم مظاهر الضعف عند المسلمين وحملها على الإسلام.

د- تصوير الإسلام أنه دين العنف والدماء: كالجهاد - الحدود.

(1) راجع"المكائد اليهودية"صـ247.

(2) المرجع السابق صـ 284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت