خامسا: نموذج لبعض الأديان التي أبتدعوها في الإسلام:
وكان الغرض من ذلك صرف الناس عن دينهم, وإحداث بلبلة وتناقض عقدي عند المسلمين.
وهي كثيرة كالقاديانة والبهائية والنصيرية .. وغيرها, وسنضرب أمثلة على بعض معتقداتها وتوجهاتها لبيان أهدافها باختصار:
القاديانية:
-أسسها ميرزا غلام أحمد سنة 1839وهم يذكرونه بقولهم عليه السلام, وأهل بيته بأمهات المؤمنين وقد أيدهم نهرو الهندي.
-ومن عقائدهم أن الحج إلى مكة بغير الحج إلى قاديان حج جاف، لأن الحج اليوم إلى مكة لا يؤدي رسالته.
-والقاديانيون يكفّرون المسلمين, فلا يصاهرونهم ولا يصلون خلفهم ولا على أمواتهم وحج المسلمين عند القاديانية باطل.
يقول ميرزا غلام أحمد:"لقد قضيت معظم عمري في تأييد الحكومة الانجليزية ومؤازرتها, ولقد ألفت في منع الجهاد ووجوب طاعة أولي الأمر الإنجليز من الكتب والنشرات ما لو جمع بعضه إلى بعض لملأ خمسين خزانة وقد نشرتها في البلاد العربية, ولقد ظللت منذ حداثة سني وقد ناهزت الستين اليوم أجاهد بقلمي ولساني لأصرف قلوب المسلمين إلى الإخلاص للحكومة الانجليزية وأنادي بإلغاء فكرة الجهاد التي يدين بها بعض جهالهم والتي تمنعهم من الإخلاص لهذه الحكومة".
يقول إقبال رحمه الله:"إن جواهر لال نهرو ومن معه من القوميين مضطربون من انتعاش المسلمين كما أن القاديانية مضطربة كذلك, وهم يعرفون أن هذا الانتعاش سوف يقضي على خطتهم وهو"تمزيق أمة الرسول العربي"- فداه أبى وأمي - وتكوين أمة جديدة لمتنبئ هندي, ولأجلها يؤيدهم نهرو، وإلا فأي علاقة له بهم".
يقول محمود أحمد خليفة ميرزا غلام عند تقديمه هدية لسمو الأمير ويلز نجل جورج الخامس سنة 1391م:"أنا أرحب بك وأؤكد لك أن الجماعة الأحمدية وفيّة لبريطانيا وستبقى وفية إن شاء الله، وأن منهج هذه الجماعة منذ تأسيسها أن تطيع الحكومة القائمة - بريطانيا - وهذا شرط البيعة فيها".