الصفحة 238 من 283

ويبدو ان الخلاف بين الاتجاهين، خاصة بعد عملية البرجين 11/ 9/2001 في تصاعد مستمر ما يهدد الوحدة والتلاحم بين الأمريكيين أنفسهم.

ثانيا: الأخطار الخارجية

المجاهدون هم الخطر الأكبر على أمريكا:

المفكر الأمريكي البارز وارد تشرشل وهو أستاذ في جامعة كولورادو الأمريكية يقول:"أن هجمات 11 سبتمبر جاءت نتيجة السياسة الخارجية الأمريكية, وبالتأكيد أن ما تزرعه تحصده، وهذا ما حدث"، وأضاف:"إن ضحايا مركز التجارة العالمي لا يمكن اعتبارهم أبرياء ووصفهم بأنهم 'إيخمان صغار' (في إشارة إلى أدولف إيخمان مجرم الحرب العالمية الثانية النازي) ، وصحيح أنهم كانوا مدنيين بطريقة أو بأخرى ... لكن أبرياء!! لا أصدق هذا، إنهم كانوا يمثلون فيلقًا تكنوقراطيًا في قلب الإمبراطورية المالية الأمريكية".

وفي مقال له بعنوان"بعض الناس يردون الضربة"الذي كتبه عقب هجمات 11 سبتمبر، قال تشرشل:"إن الخاطفين شنوا هجمات مضادة في مواجهة السياسة الخارجية الأمريكية المعادية في الشرق الأوسط وحملة الإبادة الجماعية في العراق التي نفذت من خلال العقوبات الاقتصادية".

أما مايكل شاور وهو ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فيؤكّد أنّ الولايات المتحدة مسئولة عن موت ملايين المسلمين في العالم؛ لذلك فإن المعاملة بالمثل تعني أنه يمكن قتل ملايين الأمريكيين ..

يقول أسعد دوراني مدير جهاز الاستخبارات الداخلية الباكستاني السابق في هذا الصدد بأنه على قناعة بأن تنظيم القاعدة لا يقل قوة عن الولايات المتحدة الأمريكية، والدليل أنه استطاع حتى الآن إثبات قدرته على الصمود في المعركة العالمية التي تقودها واشنطن ضد 'الإرهاب'

القاعدة توقع أمريكا في الفخ المنصوب لها بالإستراتيجية غير المباشرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت