3 -4"حين سيقترب تمرّد المسلمين، لن نكون بعيدين جدا عن هذا وذاك ... البرد والقحط والخطر على الحدود ...".
4 -39"... لأن إمبراطورية الهلال ستخرج من سباتها ..."
6 -42"سيجري التخلي عن السلطة للكلام الفتان ... لإمبراطورية الهلال التي ستفرض نفسها ... وتمدّ رايتها إلى ما فوق الإيطاليين ... ستكون في يد شخص يتظاهر بالحكمة".
10 -33"الجماعة القاسية ذات الرداء الطويل (المسلمون) ... ستأتي مخبئة خناجرها ... يستولي قائدها على فلورنسا ومكان اللهبة المزدوجة (روما) ... قائما بفتحه مع القتلة والحالمين".
تؤكد هذه النصوص، أن الأمة الإسلامية ستنهض من سباتها، وستفرض نفسها كدولة عظمى على العالم، ويُخبر (نوستراداموس) بخبث ودهاء يهوديين بأن المسلمين الغادرين القساة القتلة يضطهدون كنيسة الله ويستولون على إيطاليا كلها, وهذه إحدى الصور التي شكلتها النبوءات التوراتية والإنجيلية عن الإسلام والمسلمين بشكل عام، والتي زرعت في قلوب نصارى الغرب حالة من الرعب والقلق من كل ما هو إسلامي وعربي, وهذه الصور أجاد في تشويهها والتخويف منها والتحريض على محاربتها مفسّرو هذه النبوءات قديما وحديثا، حتى أصبحت من المسلّمات العقدية لدى عامة الغربيين، فلا عجب ولا غرابة، من حمل الغربيين لهذا العداء العقائدي المزمن للعرب والمسلمين، فهذا ما يُخبرهم به مفسّرو الكتاب المقدس.
إن اليهود يؤمنون بأن استمرارية وجودهم ونجاح مخططاتهم الشيطانية، تعتمد أساسا على القضاء على الإسلام الذي يُحاربهم الله به، ويعلمون أن ألدّ أعداءهم هو القرآن العظيم، الذي لا بد له في يوم من الأيام إن بقي الأمر على حاله - ولم يتم مسحه من قلوب وعقول حملته ومسخ تعاليمه وتشويها كما شوّه آباءهم وأجدادهم التوراة والإنجيل - أن يبعث فيهم الحياة من جديد.
وبعيدا عن نبوءات نوستراداموس فإن هناك دلائل وشواهد مادية مرئية وملموسة تدل انهيارهم وقرب نهايتهم منها كما سيتبين لنا في الفصل التالي.