الصفحة 222 من 283

5 -55"من الجزيرة العربية السعيدة ... سيولد قائد مسلم كبير ... يهزم إسبانيا ويحتل غرناطة ... يصد المسلمون الصليب ... يخون البلاد واحد من قرطبة".

5 -25"أمام الأمير العربي، بعد الحرب الملكية الفرنسية ... تسقط مملكة الكنيسة في البحر ... يأتون من جهة فارس مليونا ... حين يستولي الشيطان على مصر واستنبول."

2 -29"سيُغادر الشرقي مقرّه ... يجتاز جبال الابينين ويدخل فرنسا ... يعبر الثلوج الخالدة (جبال الألب) ... ويضرب كل واحد بعصاه".

9 -100"سيجري كسب المعركة البحرية ليلا ... يكون ذلك خراب الغرب ... سيكون ثمة ميثاق أحمر، تتلطخ الكنيسة بالدم ... يشهد المهزوم إفلات النصر منه ويستشيط غضبا".

2 -93"قريبا من نهر التيبر، تُهدّد آلهة الموت ... بعد فيضان عظيم بقليل ... يقع البابا في الأسر ... يحرقون القصر والفاتيكان".

خلاصة ما يتنبأ به (نوستراداموس) هو دمار الدول الغربية (أمريكا وأوروبا) وتغرق في البحر أمريكا وبريطانيا إلى غير رجعة, وخروج المهدي من مكة، وحتمية ظهور الدين الإسلامي من جديد.

لذلك فهم يحاولون دائما منع إمكانية ظهور ذلك القائد المسلم، الذي سيتسبب في دمار الحضارة الغربية، بضرب بؤر القيادات الإسلامية الحالية.

وهو الأمر الذي يُرعب نصارى ويهود الغرب ويقضّ مضاجعهم، وهو المبرّر الوحيد لحربهم الشعواء، التي يشنّونها ضد الإسلام ومن يُمثّله، دون كلل أو ملل، بدفع من أحبار اليهود وكهنتهم، في كواليس ودهاليز السياسة الغربية، كما كانوا يُزيّنون لكفار قريش سوء أفعالهم في كواليس ودهاليز السياسة في مكة، خوفا من ظهور أمر الدولة الإسلامية الأولى.

الصحوة الإسلامية في كتاب نوستراداموس:

يقول مؤلف الكتاب: إذا كانت أوروبا وفرنسا بوجه خاص قد بقيت بمنأى عن أي غزو من جانب العالم العربي منذ أيام (شارلمان) ، فالحرب الكبرى ستشهد عودتهم المؤذية، والتي سماها (نوستراداموس) في رسالته إلى هنري الثاني"بالعودة المحمدية الأولى"حيث يقول (نوستراداموس) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت