الصفحة 221 من 283

الحضارة الغربية المرتبطة بعودة الخلافة الإسلامية، والملفت للنظر أن هذا المتنبئ يحمل حقدا وكراهية شديدة للعرب والمسلمين، حيث يصفهم بأبشع الصفات بأسلوب لا يخلو من التحريض وهذا نصه"من المقدمة":

"يجب النظر بصورة منفصلة إلى الأحداث وتتابعها الزمني، إن ترتيبها من حيث الزمان لا يمكن تصوّره إلا ضمن عملية افتراضية، إذ أن المعطيات المتعلقة بها شديدة التشذر، بحيث لا يمكن أن تؤدي إلى استنتاجات أكيدة كليا من المرجح أن تدمير باريس سيتم في المرحلة الثانية من النزاع، قبل وقت قصير من طرد البابا من روما ..."، انتهى.

(وباريس تشير إلى الدولة العظمى في ذاك الوقت)

وجاء في نفس المقدمة ما مفاده أن المحنة الكبرى، التي ستشهد بداية تدمير الحضارة اليهودية المسيحية، كان (نوستراداموس) قد حدّد نقطة انطلاقها في الشهر السابع من عام 1999م.

وبإيجاز شديد نذكر فرقا من نصوص نبوءات (نوستراداموس) من كتاب الطبيب الفرنسي:

في الرسالة إلى هنري الثاني ورد ما نصّه:

في نهاية الفصل (11) من الكتاب يخلص المؤلف إلى القول:"كل الشرق إذن، سينتفض من جديد ضد الغرب، وحبره الأعظم الأخير بطرس الروماني ..."

وفي بدايات الفصل (14) على لسان المتنبئ:"من الشرق سيأتي العمل الغادر, الذي سيُصيب إيطاليا وورثة رومولوس, بصحبة الأسطول الليبي, ارتجفوا يا سكان مالطا والجزر القريبة المقفرة"

وفي الفصل (27) يقول المؤلف:"بمقدار ما نبتعد في المستقبل، يغدو من الصعوبة بما كان أن نربط بين الأحداث التي ستعيشها البشرية في انحدارها الأقصى, إلا أن التكرار المتواصل للتاريخ متشابه، وعلى شبكته المُتجدّدة باستمرار يُمكن أن تُطرّز سلفا المعركة الأخيرة والمُخيفة التي سيظفر بها الشرق البربري على الغرب المسيحي".

واستنادا إلى بعض النصوص التوراتية الأصلية، التي استطاع (نوستراداموس) من خلالها التنبؤ بنصوص صريحة لا لُبس فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت