• ضرورة إظهار القوة لإرهاب الجماهير. (وذلك من خلال افتعال حركات تمرد وهمية على أنظمة الحكم، وقمع عناصرها بالقوة على علم أو مرأى من الجماهير، بالاعتقال والسجن والتعذيب والقتل إذا لزم الأمر لنشر الذعر في قلوب الجماهير، وتجنُّب أي عصيان مسلح قد يُفكّرون فيه عند مخالفة الحكام لمصالح أممهم) .
• استعمال الدبلوماسية السريّة من خلال العملاء. (للتدخل في أي اتفاقات أو مفاوضات، وخاصة بعد الحروب، لتحوير بنودها بما يتفق مع مخططات المؤامرة) .
• الهدف النهائي للبرنامج هو الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم بأسره. (لذلك سيكون من الضروري إنشاء احتكارات عالمية ضخمة من جرّاء اتحاد ثروات اليهود جميعها، بحيث لا يمكن لأي ثروة من ثروات الغرباء مهما عظُمت من الصمود أمامها، مما يؤدي إلى انهيار هذه الثروات والحكومات، عندما يوجّه اليهود العالميون ضربتهم الكبرى في يوم ما) .
• الاستيلاء والسيطرة على الممتلكات العقارية والتجارية والصناعية للغرباء. (وذلك من خلال: أولا: فرض ضرائب مرتفعة ومنافسة غير عادلة للتجار الوطنيين، وبالتالي تحطيم الثروات والمدخرات الوطنية وحصول الانهيارات الاقتصادية بالأمم, وثانيا: السيطرة على المواد الخام وإثارة العمال للمطالبة بساعات عمل أقل وأجور أعلى، وهكذا تضطر الشركات الوطنية لرفع الأسعار، فيؤدي ذلك إلى انهيارها وإفلاسها، ويجب ألا يتمكن العمال بأي حال من الأحوال من الاستفادة من زيادة الأجور) .
• إطالة أمد الحروب لاستنزاف طاقات الأمم المتنازعة ماديا ومعنويا وبشريا. (لكي لا يبقى أخيرا سوى مجموعات من العمال تسيطر عليها وتسوسها حفنة من أصحاب الملايين العملاء، مع عدد قليل من أفراد الشرطة والأمن لحماية الاستثمارات اليهودية المختلفة، بمعنى آخر إلغاء الجيوش النظامية الضخمة حربا أو سلما في كافة البلدان) .
• الحكومة العالمية المستقبلية تعتمد الدكتاتورية المطلقة كنظام للحكم. (فرض النظام العالمي الجديد، الذي يقوم فيه الدكتاتور بتعيين أفراد الحكومة العالمية، من بين العلماء والاقتصاديين وأصحاب الملايين) .
• تسلل العملاء إلى كافة المستويات الاجتماعية والحكومية. (من أجل تضليل الشباب وإفساد عقولهم بالنظريات الخاطئة، حتى تسهل عملية السيطرة عليهم مستقبلا) .