وكان فرانكلين من الرؤساء الأوائل في أمريكا، والذي استشعر الخطر اليهودي قبل تغلغله في أمريكا، من خلال دراسته لتوراتهم ولتاريخهم في أوروبا وما أحدثوه من خراب فيها.
وهذا جزء من خطاب الرئيس الأمريكي (لنكولن) للأمة، في نهاية مدته الرئاسية الأولى:
"إنني أرى في الأفق نُذر أزمة تقترب شيئا فشيئا, وهي أزمة تثيرني وتجعلني أرتجف على سلامة بلدي, فقد أصبحت السيادة للهيئات والشركات الكبرى, وسيترتب على ذلك وصول الفساد إلى أعلى المناصب, إذ أن أصحاب رؤوس الأموال سيعملون على إبقاء سيطرتهم على الدولة مستخدمين في ذلك مشاعر الشعب وتحزّباته, وستصبح ثروة البلاد بأكملها تحت سيطرة فئة قليلة, الأمر الذي سيؤدي إلى تحطم الجمهورية".
وكان هذا الخطاب بعد أن تغلغل اليهود في أمريكا، وقد اغتيل هذا الرئيس في بداية فترته الرئاسية الثانية، لأن كل أصحاب رؤوس المال الأمريكي أصبحوا من اليهود.
كما اغتيل الرئيس (جون كندي) عندما أعلن عن برامجه الإصلاحية، ورغبته ببناء أمريكا من الداخل ونهج التعايش السلمي مع الخارج كروسيا والبلدان الأخرى، وهذا مما يتعارض كليا مع بروتوكولات أرباب المال اليهود وحكمائهم ... فكيف لو أنهم سحبوا أرصدتهم من أمريكا، بالتأكيد سينهار الاقتصاد الأمريكي برمّته.
بعد اغتيال (كندي) استوعب رؤساء أمريكا الدرس وحفظوه عن ظهر قلب، فلم يجرؤ أحدهم على نهج أي سياسة تتعارض مع طموحات اليهود وتطلعاتهم على كافة الأصعدة، بل كانوا فور انتخابهم يسارعون لتقديم فروض الطاعة والولاء لأسيادهم اليهود. وأصبحت مهمة الرئيس الأمريكي لا تتعدى مهمة (كلب الصيد المدرّب جيدا) ، لاصطياد الشعوب وثرواتها وجلبها لليهود في الداخل والخارج، وكلنا يذكر قصة (كلينتون) عندما نسي نفسه وحاول الضغط على نتنياهو، ففجّروا في بيته الأبيض القنبلة (لوينسكي) ، فأصبح في نهاية مدة رئاسته صهيونيا أكثر من الصهاينة أنفسهم.
الصيغة النهائية لمبادئ المخطط الشيطاني:
ذكر في الصيغة النهائية لمبادئ المخطط الشيطاني:
• أن قوانين الطبيعة تقضي بأن القوة هي الحقّ - كما في المثل اليهودي الإنجليزي"مايت إذ رايت"- (بمعنى أن الذي يملك القوة هو الذي يُحدّد مفاهيم الحق ويفرضها على الآخرين) .