فإن دعوتَ وجدتَ اللهَ لكَ، ووجدته ملاذك.
إذا ابتليت فثق بالله وارض به ... إن الذي يكشف البلوى هو الله
والله ما لك غير الله من أحد ... فحسبك الله في كل لك الله
ثم تزور الحبيب، وتصلي وتسلم عليه وتحظى بالصلاة في روضته فما بين قبره صلى الله عليه وسلم ومنبره روضة من رياض الجنة [1] .عسى الله أن يشفعه فينا يوم القيامة.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه وتوبوا إليه.
(1) - متفق عليه من حديث عن عبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ المازنيِّ رضيَ اللَّهُ عنه أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال «ما بينَ بيتي ومِنبري رَوضَةٌ من رِياضِ الجَنَّة» .البخاري في كتاب الفضل الصلاة في مسجد مكة باب ما بين القبر والمنبر برقم (1176) 3>392 وهو عند مسلم في كتاب الحج باب ما بين القبر والمنبر برقم (3322) 9>136.