بأسمائك الحسنى الذي بعض وصفها ... لعزتها يستغرق النثر والنظما
بعهد قديم من (( ألست بربكم ) )... بمن كان مجهولًا فعلمته الأسما
أذقنا شراب الأنسِ يا من إذا سقى ... محبًا شرابًا لا يضامُ ولا يضما
وقال أبو العتاهية رحمه الله
ألا إننا كلنا بائدٌ ... وأي بني آدم خالدُ
وبدؤهم كان من ربهم ... وكلٌ إلى ربه عائد
فيا عجبًا كيف يُعصى الإله ... أم كيف يجحدُه الجاحد
ولله في كل تحريكةٍ ... وفي كل تسكينةٍ شاهد
وفي كل شيءٍ له آيةٌ ... تدل على أنه واحد
وقال غيره
إذا الورود خلت من طيب نفحتها ... فلا تزاحم بها في الأرض بستانا
إذا الوجوه خلت من نور سجدتها ... لم تستحق غداة الموت أكفانا
إذا القلوب خلت من ذكر خالقها ... فهي الصخور التي تحتل أبدانا
وقال آخر
إليك وإلا لاتشد الركائب ... ومنك وإلا فالمؤمل خائب
وفيك وإلا فالغرام مضيعٌ ... وعنك وإلا فالمحدث كاذب