أفيكون شراء البضائع اليهودية والأمريكية ((( طاعة وقُربة ) )) ؟؟؟؟
ولو تبيّنت حقيقة المقاطعة ، وما ينتج عنها من إضرار بالعدو لما قال من قال: لا تُجدي شيئًا ، ولما أنكرها مُنكِر .
إن خسائر بعض الشركات قُدّرت بالملايين نتيجة المقاطعة .
وعلى وجه الخصوص شركة مطاعم ماكدونالدز ، التي سمعتم جميعا أنها خَصّصت دخل يوم السبت الماضي 30/1/1423هـ لصالح إخوانهم ( اليهود ) !
ولما قامت الدول العربية بمقاطعة شركة فورد منذ سنوات مضت قُدّرت خسائر شركة فورد آنذاك بالمليارات .
أفلا نقاطع تلك الشركات لتقوم هي بدورها بالضغط على حكوماتها ؟؟
وقد رأيت شعارين هما مِنْ أجمل ما رأيت فيما يتعلق بالمقاطعة .
الأول:
إذا كُنت لا تستطيع أن تشتري رصاصة لفلسطيني ، فلا تدفع ثمن رصاصة ليهودي
والثاني:
قاطعوهم .. إنهم يقتلوننا بأموالنا .
وقبل يومين سمعت عن قضيتين لهما صلة بالأحداث
الأولى: لطفلة في ثاني ابتدائي اشترت أحد أنواع الحلوى الأمريكية ( شوكولاته ) وبمجرّد أن دخلت الفصل قالت لها زميلاتها بلهجتهن:
وع ! حق اليهود
فرجعت بسرعة وردّتها واستبدلتها بنوع آخر من الحلوى
والثانية: لمعلِّمة في موقع توجيه
تقول: ما أقدر أتخلى عن ( الشوكولاته ) الأمريكية !
وأخرى لا تستطيع أن تأكل دون ( البيبسي ) !
تقديم شهوات النفس ورغباتها على نصرة إخواننا
فأكبرت الطفلة
وصغُرت في عيني ( المُعلِّمة )
وعُذرًا على الإطالة ، ولكن الذي دعاني هو أهمية الموضوع .
كتبه الفقير إلى عفو ربِّه عبد الرحمن السحيم