قيده بقوله: إن صُحبةً أبانا: أي أظهرَ، فأما"ذو"الطائية فتلزم الواو على أفصح اللغتين، كما يأتي،"وفوه"-بغير ميم- أما لو كان بالميم فإنه يُعرب بالحركات، ولهذا قيده بقوله:"حيث الميم منه بانا"أي: انفصل، و"أَبٌ و""أَخٌ"و"حَمٌ"-وهو من كان من أقارب الزوج بالنسبة إلى المرأة- و"هَنٌ"-وهو الفرْج- لكن الأفصح في"الّهنِ"النقص، أي: حذف حرف العلة منه، وهو لامه، وإعرابه بالحركات، كما ورد في الحديث: (من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بِهَنِ أبيه) ويندر هذا الاستعمال في"أبٍ"وتالييه، وهما"أخٌ"و"حَمٌ"وهو مسموع في الأبِ، نحو: