فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1054

كما سبق.

الثالث: كونه. بمعنى"مِنْ"، فخرجت الحال، لأنها بمعنى:"في".

الرابع: كونه مبينا لما أبهم من اسم، كـ"رطل زيتا"، أو جملة، كـ"طاب زيد نفسا"فخرج به نحو:

(207 - استغفر الله ذنبا ... ... ... ... ...

ونحو: {لَا رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: 2] ، إذ هما في تقدير:"مِن"إلا أنهما ليسا لبيان ما أبهم، والتمييز منصوب، والعامل فيه: ما فسّره من المبهم قبله، فإن كان المبهم اسما فهو العامل فيه، وإن كان جملة: فالعامل فيه: ما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت