قوله: (أنّهم كانوا إذا سرق فيهم الشّريف تركوه) وفي رواية سفيان عند النّسائيّ"حين كانوا إذا أصاب فيهم الشّريف الحدّ تركوه , ولَم يقيموه عليه".
وللبخاري من رواية الليث عن الزهري"كانوا يقيمون الحد على الوضيع , ويتركون على الشريف"هو من الوضع وهو النّقص، ووقع هنا بلفظ"الوضيع"وفي رواية الباب بلفظ"الضّعيف"وهي رواية الأكثر في هذا الحديث.
وقد رواه بلفظ"الوضيع"أيضًا النّسائيّ من طريق إسماعيل بن أُميَّة عن الزّهريّ، والشّريف يقابل الاثنين لِما يستلزم الشّرف من الرّفعة والقوّة، ووقع للنّسائيّ أيضًا في رواية لسفيان بلفظ"الدّون الضّعيف".
قوله: (وايم الله) ووقع مثله في رواية إسحاق بن راشد، ووقع في رواية أبي الوليد"والذي نفسي بيده"وفي رواية يونس"والذي نفس محمّد بيده".
وقوله"ايم الله"بكسر الهمزة وبفتحها والميم مضمومة، وحكى الأخفش كسرها مع كسر الهمزة، وهو اسمٌ عند الجمهور , وحرفٌ عند الزّجّاج.
وهمزته همزة وصل عند الأكثر , وهمزة قطع عند الكوفيّين ومن وافقهم لأنّه عندهم جمع يمين. وعند سيبويه ومن وافقه أنّه اسمٌ مفردٌ، واحتجّوا بجواز كسر همزته وفتح ميمه.