"فقال الأعرابيّ: إنّ ابني. بعد قوله في أوّل الحديث. جاء أعرابيّ، وفيه. فقال خصمه".
وهذه الزّيادة شاذّة , والمحفوظ ما في سائر الطّرق كما في رواية سفيان، وكذا في البخاري عن عاصم بن عليّ عن ابن أبي ذئب موافقًا للجماعة. ولفظه"فقال: صدق، اقض له يا رسولَ الله بكتاب الله، إنّ ابني إلخ .."فالاختلاف فيه على ابن أبي ذئب.
وقد وافق آدمَ أبو بكرٍ الحنفيّ. عند أبي نعيم في"المستخرج"ووافق عاصمًا يزيد بن هارون. عند الإسماعيليّ.
وهذا هو المعتمد، وأنّ قوله في رواية آدم"فقال الأعرابيّ"زيادة , إلَّا إن كان كلٌّ من الخصمين متّصفًا بهذا الوصف، وليس ذلك ببعيدٍ، والله أعلم.
قوله: (إنّ ابني) في رواية سفيان عند البخاري"إنّ ابني هذا"فيه أنّ الابن كان حاضرًا فأشار إليه، وخلا معظم الرّوايات عن هذه الإشارة.
قوله: (كان عسيفًا على هذا) هذه الإشارة الثّانية لخصم المتكلم - وهو زوج المرأة - زاد شعيب في روايته"والعسيف الأجير"وهذا التّفسير مدرج في الخبر، وكأنّه من قول الزّهريّ لِمَا عُرف من عادته أنّه كان يدخل كثيرًا من التّفسير في أثناء الحديث. كما بيّنته في مقدّمة كتابي في المدرج.
وقد فصَلَه مالك فوقع في سياقه،"كان عسيفًا على هذا". قال