فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 3963

السّنّة في الصّبيّ يسمّى في السّابع ويختن .. الحديث. وهو ضعيف، وأخرج أبو الشّيخ من طريق الوليد بن مسلم عن زهير بن محمّد عن ابن المنكدر أو غيره عن جابر , أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ختن حسنًا وحسينًا لسبعة أيّام. قال الوليد: فسألت مالكًا عنه , فقال: لا أدري، ولكنّ الختان طهرة فكلَّما قدّمها كان أحبّ إليّ.

وأخرج البيهقيّ حديث جابر، وأخرج أيضًا من طريق موسى بن عليّ عن أبيه: أنّ إبراهيم عليه السّلام ختن إسحاق وهو ابن سبعة أيّام.

وسيأتي مشروعيّة الدعوة للختان [1] . وما أحمد من طريق الحسن عن عثمان بن أبي العاص , أنّه دعي إلى ختان , فقال: ما كنّا نأتي الختان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ولا نُدعَى له. وأخرجه أبو الشّيخ من روايته , فبيّن أنّه كان ختان جارية.

وقد نقل الشّيخ أبو عبد الله بن الحاجّ في"المدخل"أنّ السّنّة إظهار ختان الذّكر وإخفاء ختان الأنثى. والله أعلم.

قوله: (والاستحداد) بالحاء المهملة استفعال من الحديد , والمراد به استعمال الموسى في حلق الشّعر من مكان مخصوص من الجسد.

قيل: وفي التّعبير بهذه اللفظة مشروعيّة الكناية عمّا يستحي منه إذا حصل الإفهام بها وأغنى عن التّصريح، والذي يظهر أنّ ذلك من

(1) انظر حديث البراء - رضي الله عنه - الآتي في"كتاب اللباس"برقم (401) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت