حمّاد بن زيد وسفيان بن عيينة، وحمّاد أعرف بحديث أيّوب من سفيان.
والحاصل أنّ الذين ذكروه بصيغة الاشتراط أكثر عددًا من الذين خالفوهم , وهذا وجه من وجوه التّرجيح فيكون أصحّ.
ويترجّح أيضًا: بأنّ الذين رووه بصيغة الاشتراط معهم زيادة وهم حفّاظ فتكون حجّة.
وليس رواية من لَم يذكر الاشتراط منافية لرواية من ذكره، لأنّ قوله"لك ظهره"و"أفقرناك ظهره"و"تبلغ عليه"لا يمنع وقوع الاشتراط قبل ذلك.
وقد رواه عن جابر بمعنى الاشتراط أيضًا أبو المتوكّل عند أحمد. ولفظه"فبعني ولك ظهره إلى المدينة"لكن أخرجه البخاري من طريق أخرى عن أبي المتوكّل , فلم يتعرّض للشّرط إثباتًا ولا نفيًا، ورواه أحمد من هذا الوجه بلفظ"أتبيعني جملك؟ قلت: نعم. قال: أقدم عليه المدينة".
ورواه أحمد من طريق أبي هبيرة عن جابر بلفظ"فاشترى منّي بعيرًا فجعل لي ظهره حتّى أقدم المدينة"ورواه ابن ماجه وغيره من طريق أبي نضرة عن جابر بلفظ"فقلت: يا رسولَ الله هو ناضحك إذا أتيت المدينة".
ورواه أيضًا عن جابر نبيح العنزيّ عند أحمد , فلم يذكر الشّرط ولفظه"قد أخذته بوقيّةٍ، قال: فنزلت إلى الأرض فقال: مالك؟"