والمفعول محذوف، أي: استثنيت حمله إيّاي، وقد رواه الإسماعيليّ بلفظ"واستثنيت ظهره إلى أن نقدم". ولأحمد من طريق شريك عن مغيرة"اشترى منّي بعيرًا على أن يفقرني ظهره سفري ذلك".
وللبيهقي من رواية يحيى بن أبي كثير عن شعبة عن مغيرة"أفقرني ظهره"بتقديم الفاء على القاف. أي: حملني على فقاره، والفقار عظام الظّهر.
وفي رواية إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن مغيرة: فبعته على أنّ لي فقار ظهره حتّى أبلغ المدينة"وهذه الرّواية في البخاري، وهي دالة على الاشتراط، بخلاف رواية شعبة عن مغيرة فإنّها لا تدلّ عليه، وقد رواه أبو عوانة عن مغيرة عند النّسائيّ بلفظٍ محتمل قال فيه:"قال: بعنيه ولك ظهره حتّى تقدم"."
ووافق زكريّا على ذكر الاشتراط فيه يسارٌ عن الشّعبيّ , أخرجه أبو عوانة في"صحيحه"بلفظ"فاشترى منّي بعيرًا على أنّ لي ظهره حتّى أقدم المدينة."
وللبخاري عن عطاء وغيره عن جابر ولفظه"قال: بعنيه، قلت: هو لك، قال: قد أخذته بأربعة دنانير ولك ظهره إلى المدينة"وليس فيها أيضًا دلالة على الاشتراط.
وللبيهقيّ من طريق المنكدر بن محمّد بن المنكدر عن أبيه عن جابر: شرط لي ظهره إلى المدينة"ورواه الطّبرانيّ من طريق عثمان بن محمّد الأخنسيّ عن محمّد بن المنكدر بلفظ"فبعته إيّاه وشرطته - أي ركوبه