فهرس الكتاب

الصفحة 2063 من 3963

تابعه يونس عن الزّهريّ عند مسلم بزيادةٍ أيضًا سنبيّنها.

قوله: (وقف في حجّة الوداع) هو بفتح الحاء ويجوز كسرها , لَم يعيّن المكان ولا اليوم، لكن في رواية مالك في الصحيحين"بمنىً"وكذا في رواية معمر، وللبخاري من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة عن الزّهريّ"عند الجمرة".

وفي رواية ابن جريجٍ في الصحيحين"يخطب يوم النّحر", وفي رواية صالح ومعمر كما تقدّم"على راحلته".

قال عياض: جمع بعضهم بين هذه الرّوايات: بأنّه موقف واحد على أنّ معنى خطب. أي: علَّم النّاس. لا أنّها من خطب الحجّ المشروعة.

قال: ويحتمل أن يكون ذلك في موطنين.

أحدهما: على راحلته عند الجمرة , ولَم يقل في هذا خطب.

والثّاني: يوم النّحر بعد صلاة الظّهر , وذلك وقت الخطبة المشروعة من خطب الحجّ يعلم الإمام فيها النّاس ما بقي عليهم من مناسكهم.

وصوّب النّوويّ هذا الاحتمال الثّاني.

فإن قيل: لا منافاة بين هذا الذي صوّبه وبين الذي قبله. فإنّه ليس في شيء من طرق الحديثين - حديث ابن عبّاس [1] وحديث عبد الله

(1) حديث ابن عبّاس أخرجه البخاري (84 , 1636 , 1648) من طريق عكرمة , والبخاري (1634 , 1635 , 6289) من طريق عطاء , والبخاري (1648) ومسلم (1307) من طريق طاوس كلهم عن ابن عباس - رضي الله عنه -. نحو رواية الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت