فهرس الكتاب

الصفحة 2040 من 3963

الأربعاء. فباتوا ليلة الخميس بمنًى ودخلوا عرفة يوم الخميس.

قوله"فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المذي"في رواية المستمليّ"المنيّ"وكذا عند الإسماعيليّ.

ويؤيّده ما وقع في رواية حمّاد بن زيد بلفظ"فيروح أحدنا إلى منًى , وذكره يقطر منيًّا"وإنّما ذكر منًى؛ لأنّهم يتوجّهون إليها قبل توجّههم إلى عرفة.

وقوله"ويقول جابر بيده هكذا وحرّكها"أي: أمالها، وفي رواية حمّاد بن زيد بلفظ: فقال جابر بكفّه. أي: أشار بكفّه.

قال الكرمانيّ: هذه الإشارة لكيفيّة التّقطّر , ويحتمل أن يكون إلى محلّ التّقطّر , ووقع في رواية الإسماعيليّ قال: يقول جابر: كأنّي أنظر إلى يده يحرّكها". وهذا يحتمل أن يكون مرفوعًا."

قوله: (فقال: لو استقبلت من أمري) زاد في رواية ابن جريج عن عطاء: قد علمتم أني أتقاكم لله وأصدقكم وأبركم، ولولا هديي لحللت كما تحلون، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لَم أسق الهدي، فحِلِّوا. فحللنا وسمعنا وأطعنا .. الحديث.

قوله: (ولولا أنّ معي الهدي لأحللت) في رواية لهما من طريق أبي شهاب عن عطاء"ولكن لا يحل مني حِرامٌ حتى يبلغ الهدي محله. ففعلوا"وقوله"حِرام"بكسر حاء يحلّ. أي: شيء حرام، والمعنى لا يحلّ منّي ما حرم عليّ.

ووقع في رواية مسلم"لا يحلّ منّي حرامًا"بالنّصب على المفعوليّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت