فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 3963

الأصل وحيث ثنّى ذكر الصّورة.

قوله: (على رسلكما) بكسر الرّاء ويجوز فتحها. أي: على هينتكما في المشي فليس هنا شيءٌ تكرهانه، وفيه شيءٌ محذوفٌ تقديره امشيا على هينتكما، وفي رواية معمر"فقال لهما النّبيّ - صلى الله عليه وسلم: تعاليا"وهو بفتح اللام.

قال الدّاوديّ: أي: قفا، وأنكره ابن التّين. وقد أخرجه عن معناه بغير دليل، وفي رواية سفيان"فلمّا أبصره دعاه , فقال: تعال."

قوله: (إنّها صفيّة بنت حييّ) في رواية سفيان"هذه صفيّة".

قوله: (فقالا: سبحان الله يا رسولَ الله) زاد البخاري عن أبي اليمان عن شعيب"وكبُر عليهما"أي: عظم وشق , وروى النّسائيّ من طريق بشر بن شعيب عن أبيه ذلك، ومثله في رواية ابن مسافر عند البخاري، وكذا للإسماعيليّ من وجه آخر عن أبي اليمان - شيخ البخاريّ - وفيه، وفي رواية ابن أبي عتيق عند البخاري أيضًا"وكبُر عليهما ما قال".

وله من طريق عبد الأعلى عن معمر"فكبُر ذلك عليهما"وفي رواية هشيمٍ"فقال: يا رسولَ الله هل نظنّ بك إلاَّ خيرًا؟".

قوله: (يجري من الإنسان مجرى الدّم) كذا في رواية معمر. وكذا لابن ماجه من طريق عثمان بن عمر التّيميّ عن الزّهريّ. وفي رواية ابن مسافرٍ وابن أبي عتيق"إنّ الشّيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم".

زاد عبد الأعلى فقال: إنّي خفت أن تظنّا ظنًّا، إنّ الشّيطان يجري،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت