فهرس الكتاب

الصفحة 1596 من 3963

الباء مع بقاء وزنه، وجمعه على اللّغات الثّلاث زنابيل.

ووقع في بعض طرق عائشة عند مسلمٍ"فجاءه عرقان"والمشهور في غيرها عرق. ورجّحه البيهقيّ. وجمع غيره بينهما بتعدّد الواقعة.

وهو جمعٌ لا نرضاه لاتّحاد مخرج الحديث , والأصل عدم التّعدّد.

والذي يظهر أنّ التّمر كان قدر عرق , لكنّه كان في عرقين في حال التّحميل على الدّابّة ليكون أسهل في الحمل.

فيحتمل أنّ الآتي به لَمّا وصل أفرغ أحدهما في الآخر، فمَن قال عرقان أراد ابتداء الحال , ومَن قال عرق أراد ما آل إليه، والله أعلم.

قوله: (أين السّائل؟) زاد ابن مسافر"آنفًا"أطلق عليه ذلك , لأنّ كلامه متضمّن للسّؤال. فإنّ مراده هلكت فما ينجيني وما يخلصني مثلًا؟، وفي حديث عائشة"أين المحترق آنفًا"؟.

وقد تقدّم توجيهه.

ولَم يعيّن في هذه الرّواية مقدار ما في المكتل من التّمر , بل ولا في شيء من طرق الصّحيحين في حديث أبي هريرة.

ووقع في رواية ابن أبي حفصة"فيه خمسة عشر صاعًا", وفي رواية مؤمّلٍ عن سفيان"فيه خمسة عشر أو نحو ذلك", وفي رواية مهران بن أبي عمر عن الثّوريّ عن ابن خزيمة"فيه خمسة عشر أو عشرون"وكذا هو عند مالك وعبد الرّزّاق في مرسل سعيد بن المسيّب.

وفي مرسله عند الدّارقطنيّ الجزم بعشرين صاعًا. ووقع في حديث عائشة عند ابن خزيمة"فأتي بعرقٍ فيه عشرون صاعًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت