قيامهم به، فلولا الدين الإسلامي، ما ارتفع أحد من الخلق، فهوروح السعادة، وقطب رحى الكمال، وهوما تضمنه هذا الكتاب الكريم، ودعا إليه من التوحيد والأعمال والأخلاق والآداب. [1]
ولا يصحُّ إيمان المسلم إلا باعتقاده الجازم بجميع هذه الأركان اعتقادا صحيحا بعيدا عن الشكِّ.
وهذه الأركان هي: الإيمان بالله، والإيمان بالملائكة، والإيمان بالكتب، والإيمان بالرسل، والإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالقضاء والقدر.،وهي جميعها متعلقةٌ بالغيب، حيثُ إن اعتقادها مبنيٌّ على ما بلغنا من نصوص الوحيِ بخصوصِها.
(1) - تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص:754)