وقال تعالى: (الذين ينفقون في السرّاء والضرّاء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) آل عمران.
وقال تعالى: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) سورة فصلت.
وقال تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا) الفرقان الآية 63.
عن أبي هريرة رضي الله عنه"أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم:أوصني فقال:لا تغضب فردد مرارًا فقال:لا تغضب"رواه البخاري.
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -قال:قلت يا رسول الله دلّني على عمل يدخلني الجنة قال:"لا تغضب"رواه الطبراني بإسناد حسن."
وقد حث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على كتمان الغضب فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه،أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب" رواه البخاري ومسلم."
وعن أنس - رضي الله عنه -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بقوم يصطرعون فقال:ما هذا ؟ قالوا فلان لا يصارع أحدًا إلا صرعه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أفلا أدلكم على من هو أشدُّ منه ؟ رجلٌ كلمه رجل فكظم غيظهُ فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه" (1) ."
وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا معاوية إياك والغضب،فإن الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل" (2) ."
(1) رواه البزار بإسناد حسن (ابن حجر العسقلاني ) .
(2) أخرجه البيهقي وهو حديث ضعيف.