فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 9

فهو الدواء لكل داء، والمحروم من لم يتداو بكتاب الله، قال تعالى: (قُل هُوَ لِلذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَآءٌ) (فصلت:44) ، وقال: (وَنُنَزِلُ مِنَ القُرآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظّالمِينَ إلا خَسَارًا) (الإسراء:82) . قال ابن القيم رحمه الله: (والصحيح أن \"مِن\"ها هنا لبيان الجنس لا للتبعيض) وقال تعالى: (يَا أيُها النّاسُ قَد جَآءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِكُم وَشِفَآءٌ لِمَا في الصُدُور) (يونس:57) قال ابن القيم رحمه الله تعالى: \"فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبدا وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها أو على الأرض لقطعها فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه فهما في كتابه \"ا. زاد المعاد 4/ 352.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت