الصفحة 8 من 8

كان هذا اليوم يوم تاريخ ولادتي... (7-16-1999) ....

وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتي وأنا متحجبة....

مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه .

اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح ..

ولكن لم تنته القصة ..

فقد أتت صعوبة إخبار أهلي بالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد ..

وارتديت حجابي ودخل أبي وأمي وأخي الوحيد .

-سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي .

قلت له والدموع تملا عيني: هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا .

دهشت أمي وشحب لون وجهها فقالت: عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟!

قلت لها: الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ، وأمريكا بلادي ،

وأنت لا زلت أمي ماري ( Mary ) وأنت أيضا أبي ( Jhon ) و أنت أخي الحبيب المدلل ( Mark) .. أنتم عائلتي .. لا شيء جديد سوى أني تغيرت ..

أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقرارًا .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أني حرة ..

واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر ..

قالت أمي: لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...؟؟؟!!!

قلت لها: أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولا أستطيع خلعه .. لا لا أستطيع ..

قالت أمي: ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ...

قلت: أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة .

اجتزت الإمتحان وحمدت الله .. بعد أن ذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ...

كتبت فيها:

أمي ، أبي ، أخي ...

أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلوني كمسلمة ..

وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت