اشتهر في الكتب ، وإنما المقصود من تلك الأسانيد: التَّبرُّك ببقاء السلسلة متصلةً بالحبيب صلى الله عليه وسلم . . ومن ذلك: العناية بتحصيل الكتب ، دون فهم ما فيها ، والعمل به !. ولذلك مَثَل مشهور في القرآن الكريم .
3.زعم الإصلاح بالهدم لا البناء: نعم ...إنه من الواجب نفي الزيف عن السنة ، والتنبيه على الموضوع الدائر على الألسنة ، لكنَّ من المحرَّم أن يورِّث ذلك عوامَ الناس الشَّكَ في النقل جملة ، فحَسَنٌ تمييز الصحيح من السقيم ، ولكن ليس بحسن أن يفلت الزِّمام ، فيَصِلَ العامةُ إلى الشك ، ولا يستفيدون التمييز ، وهذا حاصل مشاهدٌ الآن ! فهل يكون إظهار الزيف المغشوش بكسر الصحيح الخالص من الذهب ؟ وهل تكون نصرة السَُّّنةِ بالتشكيك فيها ؟!! ..