هذه بعض المآخذ على الاهتمام المعاصر بالسنة النبوية و الحديث الشريف، لكنَّ ذكرها لا يعني أبدًا التهوين من شأن النهضة الحديثية المباركة ، التي تمضي في سبيلها بإذن الله رغم المعوقات ، فإن ما كان لله بقي . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين ، حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون ) )، قال البخاري رحمه الله: (( وهم أهل العلم ) )، و قال علي ابن المديني رحمه الله: (( هم أهل الحديث ) ) (5) . و جمعًا بين الأدلة وأقوال العلماء في تفسيرها ، وبيان المراد منها قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: (( وأهل العلم بالسُّنة النبوية بالشام هم الطائفة المنصورة القائمين بالحقِّ ، الذين لا يضرُّهم من خذلهم ) ) (6) .