4.تصدي فاقد الأهلية لنقد الأحاديث ، وتجريح الأشخاص من المحدِّثين والفقهاء وسائر العلماء ، وهو لم يكتمل بعدُ بناؤه الإيماني والعملي والسلوكي ، بَلْه العلمي ؛ فتجرَّأ بذلك الصِّبيان و السفهاء على التضعيف والتصحيح والتعديل والتجريح !!. روى رجاء بن حَيوة رحمه الله ، عن رجل قال: كنا جلوسًا عند معاوية رضي الله عنه فقال: (( إن أغرى الضلالة: لَرَجُلٌ يقرأ القرآن فلا يفقه فيه،فيُعلِّمُه الصبيَّ و العبدَ و المرأةَ و الأمَةَ؛فيجادلون به أهلَ العلم ) ) (4) .
5.طلب الحديث لنصرة الأهواء والآراء أو مجاراة العلماء أو مماراة السفهاء ، وهذا مناف لإخلاص العمل لله، وهو فعل من لا خلاق لهم ، كمن يتعلم السَُّّنة ليهدم بنيان الفقهاء، أو كمن يتعلم السُّنَّة ليشيِّد رأيَه ويَرُدَّ على مخالِفِهِ ؛ فإذا ظهر الحقُّ لهذين الرجلين بخلاف ما يعتقدان: أصرَّ كلٌ منهما على قوله ، وأعرض عما عَلِمَ من الحديث .