عثمان! أسألك بالله أن تتزوجني، فأحضرت أباها، وكان فقيرًا فزوّجني منها، وفرح بذلك. فلما دخلت إليّ رأيتها عوراء، عرجاء مشومة!! قال: وكانت لمحبتها لي تمنعني الخروج فأقعد حفظا لقلبها، ولا أظهر لها من البغض شيئا. فبقيت هكذا خمس عشر حتى ماتت، فما من عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها. صيد الخاطر (1/ 132) .
كانت عائشة رضي الله عنها تشرب من الإناء؛ فيأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيها ويشرب، وكان يضع رأسه في حجرها- وهي حائض-فيقرأ القرآن0
فحسن المعاشرة من الإيمان , ومن حسن المعاشرة أن يتحمل كل من الزوجين هفوات الآخر , وأن يراعي ظروفه واحتياجاته النفسية والعقلية.
5 -الاتفاق على وسيلة لحل الخلاف:
قال تعالى:"فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) سورة النساء. وقال:"وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130) سورة النساء.
قال النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ) رواه مسلم.