روي عن أبي طلحة أنه خطب أم سليم فقالت: إن أسلم تزوجته فأسلم فتزوجها، فلا يعلم مهر كان أكرم من مهرها، كان مهرها الإسلام.
فالحياة الزوجية السليمة والسعيدة لا بد أن تقوم من البداية على الوضوح والصراحة في كل شيء لا على الزيف والخداع.
4 -حسن المعاشرة:
قال تعالى:"وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) سورة النساء."
روى حكيم بن معاوية عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، ما حق الزوجة على أحدنا؟ قال:"أن تَطعمها إذا طَعِمْتَ، وأن تكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبّح، ولا تهجُر إلا في البيت"رواه أحمد 4/ 446، وأبو داود (2142) وابن ماجه (1850) والاكم (2/ 187) وصححه ووافقه الذهبي.
وقال عليه الصلاة والسلام:"خيرُكم خيرُكُم لأهله، وأنا خيركم لأهله"- رواه الترمذي (3895) وقال: حسن غريب صحيح، قال الألباني (الصحيحة 285) : وإسناده صحيح على شرط الشيخين وابن حبان.
كانت [أمامة بنت الحارث] التغلبية من فضليات النساء في العرب ولها حكم مشهورة في الأخلاق والمواعظ لما تزوج [الحارث بن عمرو ملك