عنوان للإخلاص والوضوح قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات.
خطب بلال رضي الله عنه لأخيه امرأة من قريش، فقال لأهلها نحن من قد عرفتم، كنا عبدين فأعتقنا الله تعالى وكنا ضالين فهدانا الله تعالى، وكنا فقيرين فأغنانا الله تعالى، وأنا أخطب إليكم ابنتكم لأخي، فان تنكحوها له فالحمد لله تعالى، وإن تردونا فالله أكبر، فأقبل بعضهم على بعض، فقالوا: بلال ممن عرفتم سابقته، وعلمتم مكانته من رسول الله، فزوجوا أخاه فزوجوه، فلما انصرفوا قال له أخوه: يغفر الله لك يا بلال، أما كنت تذكر سوابقنا ومشاهدنا مع رسول الله، وتترك ما عدا ذلك؟ فقال: مه يا أخي، إنما صدقتُ فأنكحك الصدق. إحياء علوم الدين 2/ 39.
وروي أن رجلا تزوج على عهد عمر رضي الله عنه وكان قد خضب فنصل خضابه فاستعدى عليه أهل المرأة إلى عمر وقالوا حسبناه شابا فأوجعه عمر ضربا وقال غررت القوم. إحياء علوم الدين 2/ 39.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِىِّ ,أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم , جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله , إِنِّى قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِى لَكَ , فَقَامَتْ قِيَامًا طَوِيلًا , فَقَامَ رَجُلٌ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله , زَوِّجْنِيهَا , إِنْ