وقال سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى -: ( من المعلوم بالأدلة من الكتاب والسنة أن التقرب بالذبح لغير الله تعالى من الأولياء أو الجن أو الأصنام أو غير ذلك من المخلوقات شرك بالله ومن أعمال الجاهلية والمشركين ، قال الله عز وجل:( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) والنسك هو الذبح ، بين سبحانه في هذه الآية أن الذبح لغير الله شرك بالله كالصلاة لغير الله ، قال تعالى: ( إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ) أمر الله سبحانه نبيه في هذه السورة الكريمة أن يصلي لربه وينحر له خلافًا لأهل الشرك الذين يسجدون لغير الله ويذبحون لغيره ) اهـ وكلام الشيخ عبدا لعزيز - رحمه الله تعالى - في هذه المسألة كثير جدًا
وبذلك تعلم ويتقرر عندك إن شاء الله تعالى أن الذبح لأصحاب القبور محدثًا في الدين وبدعة شركية فهو رد على فاعليه لأن كل إحداث في الدين عقيدة أو شريعة فهو رد .
انتهى القسم الأول ولله الحمد والمنة
ويعقبه القسم الثاني إن شاء الله تعالى